ضاقت عليّ الأرض بما رحبت
يااااالله كيف كنت أحسبها أكبر بكثير مما رأيت
أشعر بأني على شفا حفرةٍ من الموت وأقرب
أنفاسي تختنق
أضلعي تنطبق على قلبي
ويعتصر ألماً
أضع يدي على قلبي أرتل آيات الله عليه وأهمس .. ” كُن أقوى ياقلب ولا تخذلني .. لا تسقني من نفس الكأس”
أستجمع قواي وأهرب إلى وسادتي وملاذي
أستحضر البكاء ولا يأتي
يادمعي .. انهمر فـ إني متعبة وحق السمـاء
يادمعي .. إن جسدي تهالك حد التلاشي
وروحي معذبة حتى الفناء
حتى قدماي ماعادت تقوى على حملي
استجديهم وابتهل إليهم
ياقلبي .. تماسك
يا دمعي .. أغثني
ياروحي .. تمهلي ولا ترحلي فـ روح والداي معلقة بك
ياجسدي .. احتمل عذابي واصطبر
ناديتهم ولا مجيب
خذلوني وماا أبشعهم
خفت النور بعيني
ودوار عنيف يسحق قوتي
وأتساقط من أعلاي
يعم السكون أرجائي
وأتلاشى
.
.
سؤال ترعبني إجابته
هل شعر أحدهم بأني رحلت ؟!
~ بواسطة مــاء السمــاء على اغسطس 24, 2008.
أرسلت فى Uncategorized
لت ..فبهذه الكلمات حضورك قويٌ جداً
أعجبني أسم المدونة..كثيراً..
شكرا لكِ (:
عفوا أول كلمة لا..أخطأت الحرف.
..
ضرر الجواب أكثر من النفع ..
ون لم يتنبه فتلك المضغة بداخلك تعلم أن الرحيل تم وأن الرجوع قرب.
رائع جداً ما خطت يداك هنا يا ماء السماء،
لديكي موهبة رائعة في رسم أحاسيسك على صفحات الأوراق.
منّ الله عليكي بدوام التوفيق،
انه الالم
وحده هناك
وحده هنا
شُكراً لِمن فَاح عَبْق حَرْفِه هُنَا
ودِّي